محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي
45
أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
ذكر الموضع الذي قتل فيه خبيب بن عديّ - رضي اللّه عنه - من مكة « 1763 » - حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : ثنا يحيى بن محمد [ بن ] « 1 » ثوبان ، عن سليم ، عن عمر بن قيس ، عن عطاء بن أبي رباح . قال الزبير : قال يحيى : وحدّثنيه عبد العزيز بن أبي ثابت ، عن محرز ابن جعفر ، عن جعفر بن محمد ، قال : إنّ خبيب بن عدي - رضي اللّه عنه - صلب بيأجج ، قرية الجذمان ، بين الصخرات التي كأنها حتت أو خبب ، التي عن يسارك قبل أن تدخل الحرم . ويأجج موضعان : أحدهما مثل القرية دون التنعيم ، يكون فيه الجذماء ، ويأجج الآخر : هو أبعدهما ، وهو على طريق مرّ ، قد بني هنالك مسجد يقال له : مسجد الشجرة ، وإنما أحرم الناس منه ، بينه وبين مسجد التنعيم ميلان أو نحو ذلك . ويقال : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلم صلى فيه .
--> ( 1763 ) - إسناده ضعيف جدا . عمر بن قيس ، هو : سندل : متروك . وعبد العزيز بن أبي ثابت ، هو عبد العزيز بن عمران بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف : متروك أيضا . ويأجج : موضع قريب من مكة مما يلي التنعيم ، كانت فيه منازل لعبد اللّه بن الزبير ، فلمّا قتله الحجاج ، أنزله المجذّمين ، ففيها المجذّمون . معجم ما استعجم 1 / 110 ، 4 / 1385 . ومعجم البلدان 5 / 424 . ومعجم معالم الحجاز 10 / 7 - 10 . ومرّ : هو : مرّ الظهران ، ويسمّى اليوم ( وادي فاطمة ) أو ، الجموم ، ويبعد عن مكة ( 24 ) كم على طريق المدينة . ويقال لوادي يأجج اليوم ( وادي ياج ) ، ولقرية المجذّمين ( بئر مقيت ) . وسيأتي مزيد من الكلام عنها إن شاء اللّه . ( 1 ) في الأصل ( عن ) والصواب ما أثبتناه .